كندا تُجلي عدداً من مواطنيها من إسرائيل والضفة الغربية وسط تصاعد التوترات

أعلنت الحكومة الكندية أنها قامت بإجلاء سبعة من مواطنيها من إسرائيل والضفة الغربية، في إطار تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة. وأوضحت أن الغالبية العظمى من الكنديين المتواجدين هناك تمكنوا من مغادرة المنطقة بوسائلهم الخاصة، دون الحاجة إلى تدخل مباشر من السلطات.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الكندية، تم التأكيد على أن فرق القنصلية تتابع الأوضاع على مدار الساعة، وهي مستعدة لتقديم الدعم اللازم للمواطنين المتأثرين، خصوصاً في الحالات الطارئة التي تستدعي التدخل المباشر.
وقال المتحدث باسم الوزارة: “نُثمّن قدرة العديد من المواطنين الكنديين على تدبير أمور مغادرتهم بأنفسهم، إلا أننا نبقى على استعداد لتوفير الدعم اللازم عند الضرورة، بالتنسيق مع شركائنا الدوليين.”
ودعت الخارجية الكندية مواطنيها إلى تجنّب السفر غير الضروري إلى المناطق المتوترة، وشددت على أهمية البقاء على تواصل دائم مع السفارات والقنصليات الكندية في الخارج، والتسجيل في خدمات الطوارئ القنصلية لتلقي التحديثات الأمنية بشكل مستمر.
ويأتي هذا الإجراء في سياق تصاعد المواجهات العسكرية بين إسرائيل وإيران، والاضطرابات الأمنية المتنامية في المنطقة، ما دفع عدداً من الدول الأخرى إلى اتخاذ إجراءات مشابهة لضمان سلامة رعاياها.




