كارني وماكرون يبحثان تسليم رئاسة مجموعة السبع من كندا إلى فرنسا

أُجري اليوم اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء كندا، جرى خلاله بحث عملية تسليم رئاسة مجموعة السبع (G7) من كندا إلى فرنسا.
وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الكندي، أشاد ماكرون بقيادة كندا لأعمال المجموعة خلال عام 2025، معتبرًا أن القمة أُديرت في ظل تحديات دولية كبيرة، ونجحت في تحقيق نتائج ملموسة.
وأوضح البيان أن الزعيمين استعرضا أبرز إنجازات مجموعة السبع خلال العام الماضي، ولا سيما تعزيز الأمن الجماعي، وتقوية أمن الطاقة العالمي، وبناء اقتصاد عالمي أكثر صمودًا في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية.
كما تناول الاتصال الفرص والتحديات التي ستواجه فرنسا مع تسلّمها رئاسة المجموعة في عام 2026، مع التأكيد على أهمية دور مجموعة السبع في عالم يتسم بتزايد عدم اليقين والانقسام، وعلى ضرورة العمل المشترك مع الشركاء الدوليين للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي وتعزيز التعاون في مجالات المعادن الحيوية، والذكاء الاصطناعي، والطاقة.
يُذكر أن كندا استضافت قمة قادة مجموعة السبع في كانمور، مقاطعة ألبرتا، في شهر يونيو الماضي، إلى جانب سلسلة من الاجتماعات الوزارية على مدار العام شملت القطاعات الرئيسية للدول الأعضاء.




