أخبار كندا

وزيرة الهجرة تفرض قيودًا جديدة على تصاريح الدراسة وتجمّد مسارات هجرة رئيسية

أصدرت وزيرة الهجرة لينا دياب تعليمات وزارية جديدة تتضمن إلزامية خطابات إثبات من المقاطعات أو الأقاليم للحصول على تصاريح الدراسة، بهدف تحديد سقف طلبات الطلاب الأجانب عند أقل من 310,000 في العام الجديد.

نُشرت التعليمات الجديدة يوم السبت في الجريدة الرسمية للحكومة الفيدرالية “Canada Gazette”، وتنص على أن هذه الخطابات يجب أن تتضمن اسم الطالب المحتمل، وتاريخ ميلاده، وعنوانه.

وخططت الحكومة الفيدرالية لقبول 155,000 طالب دولي العام المقبل ضمن خطة مستويات الهجرة السنوية.

 

وأصدرت دياب أيضًا تعليمات بوقف استقبال طلبات الإقامة الدائمة الخاصة برواد الأعمال والعاملين لحسابهم الخاص اعتبارًا من الأول من يناير، وسيظل التوقف قائمًا حتى إشعار آخر.

ولن تُعاد فتح طلبات الإقامة الدائمة للمقدّمين من العاملين المهنيين في الرعاية، سواء دعم منزلي أو رعاية أطفال، كما كان مقررًا في 31 مارس، ويقول القرار إنها لن تُفتح حتى 30 مارس 2030، ما لم تصدر الوزيرة تعليمات جديدة.

وقالت الحكومة إن كلا التوقفين ضروريان بسبب حجم الطلبات التي لا تزال بحاجة إلى معالجة.

 

وأصدرت “شبكة حقوق المهاجرين” بيانًا صحفيًا يوم الاثنين دعت فيه الحكومة إلى التراجع عن قرار وقف طلبات الإقامة الدائمة للعاملين في الرعاية، مشيرًة إلى أنه المسار الوحيد لهذه الفئة من العمال.

وذكرت الشبكة أن نافذة التقديم الأخيرة التي فُتحت في 31 مارس 2025 أُغلقت خلال 4.5 ساعات فقط، وتركت 40,000 عامل رعاية مهاجر بلا خيار للإقامة الدائمة.

وتراوحت أوقات معالجة الطلبات للعاملين في الرعاية بين 21 و33 شهرًا، اعتمادًا على نوع العمل، ومقدار الخبرة، وتاريخ تقديم الطلب.

ويوجد أكثر من 44,000 طلب للهجرة الاقتصادية في قائمة الانتظار ضمن برنامج تأشيرة الشركات الناشئة.

وأظهرت بيانات حكومية أن الطلبات المقدمة في يناير 2020 كان من المتوقع أن تُستكمل خلال نحو شهر، بينما الطلبات المقدمة في العام الماضي لديها وقت انتظار مدرج يزيد عن 10 سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى